معرض ليزلي ساكس
أنشأ ليزلي ج. ساكس أول معرض له، ليزلي ج. ساكس للفنون الدولية في جوهانسبرغ، جنوب أفريقيا، في عام 1981. وعند هجرته إلى الولايات المتحدة الأمريكية، افتتح معرض ليزلي ساكس للفنون الجميلة في لوس أنجلوس عام 1992، والذي أصبح مكاناً أمريكياً مهماً متخصصاً في إصدارات الفنون الجميلة والأعمال النادرة على الورق لأساتذة أمريكيين وأوروبيين حديثين ومعاصرين في فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية. في عام 2007، استحوذت ليزلي ساكس للفنون الجميلة على معرض بوبي غرينفيلد في سانتا مونيكا، كاليفورنيا، وأسس هذا المكان الثاني باسم ليزلي ساكس للفنون المعاصرة. وركزت هذه المساحة على الطبعات والأعمال على الورق لأساتذة ما بعد الحرب العالمية الثانية والمعاصرة، ومثلت تركة روبرت ماذرويل (مؤسسة ديدالوس). ومثّل المعرض كذلك فنانين بارزين في منتصف مسيرتهم المهنية وفنانين بارزين في لوس أنجلوس. توفي ليزلي ساكس في عام 2013. ومع مرور أكثر من ثلاثة عقود في عالم الفن، يعيش إرثه الآن من خلال معرض ليزلي ساكس في سانتا مونيكا حاملاً معه تاريخاً وسمعةً مرموقة حيث يواصل المعرض برنامجه الراسخ ومخزونه الذي لا مثيل له في فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية والفن المعاصر. غاليري ليزلي ساكس هو عضو في الرابطة الدولية لتجار المطبوعات الجميلة (IFPDA) ورابطة تجار الفنون في كاليفورنيا (ADAC).